حسيــن تركي : جائزة الرياضية وموبايلي رسالة صريحة للمشككين
اعتبر مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الخليج حسين التركي أن تحقيقه للقب هداف دوري الدرجة الأولى لهذا الموسم برصيد 16 هدفا وفوزه بجائزة الرياضية – موبايلي للتفوق الرياضي كان أكبر رد على كل المشككين في قدراته وفنياته وبالذات من قبل بعض أبناء نادي الخليج ومدينة سيهات مؤكدا أن البعض يحاربونه لأمور شخصية خارجية أدخلوها لأسوار النادي رغم نجاحه كمهاجم .. وأشار التركي في لقائه مع الرياضية إلى أن الأهلاويين حاربوه بطريقة غريبة رغم مطالبة المدربين فلامير ونيبوشا بخدماته الأمر الذي يؤكد أن هناك خللا في العمل المشترك بين الجهاز الفني وإدارة الفريق .. فيما يلي التفاصيل:
- ماذا يعني لك تحقيقك لجائزة الرياضيه وموبايلي للتميز الرياضي؟
الجائزة تعني لي ولكل الرياضيين الكثير خاصة وأن الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد هو الرئيس الفخري للجائزة وهذا بحد ذاته مفخرة لكل من يفوز بها ومحفز للجميع لتقديم كل مالديهم طوال مسابقات الموسم حيث إنها شامله لجميع الألعاب وهذا يدل على العمل النموذجي للعاملين عليها كما أن صحيفة الرياضية الواسعة الانتشار على المستوى الداخلي والخارجي كان لها أبلغ الأثر في إبراز هذه الجائزة لأنها صحيفة متميزة ومشهورة لدى الجميع الأمر الذي منح الفائزين فيها بعدا ونجاحا كبيرين في ظل وجود طاقم مميز من العاملين فيها سواء رئيس التحرير ونائبه وكذلك المحررين الذين يعملون بها والذين تجدهم يغطون جميع الأندية بدون استثناء لذلك تجدنا كلاعبين نحرص على اقتناء الرياضيه لمتابعة كل مايكتب فيها، وبصراحة كنت أنتظر تحقيق هذا اللقب منذ عدة سنوات طويلة لأن ثقتي بنفسي كبيرة وليس لها حدود وكنت مهيأ هذا الموسم للفوز بلقب الهداف رغم قوة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم حيث توجد فرق كبيرة لها وزنها وثقلها وتضم بين صفوفها العديد من اللاعبين المميزين، وهذا إنجاز شخصي ولله الحمد بمساعدة وجهود زملائي لاعبي الفريق داخل الملعب خلال المباريات بالإضافه لمدرب الفريق خالد المرزوق الذي أعتبره الداعم الأول لي بثقته في إمكانياتي وإشراكي في جميع المباريات مما جعل فرصتي كبيرة للفوز باللقب، وكذلك الحماس لأنه كان يقول لي منذ بداية الدوري ستحقق لقب الهداف وكل ماتحتاجه هوالتركيز داخل الملعب والتمركز في المكان الصحيح وبالذات أمام مرمى الخصوم وهو ما حرصت عليه والحمد لله تحقق لي ما تعبت من أجله.
وبالعوده لجائزة الرياضية وموبايلي، فإن كل رياضي يتمنى ويحرص عليها حيث تجد الجميع يبذلون أقصى جهدهم للفوز بها لدرجة أنني مع بداية كل موسم أضع الجائزة نصب عيني لأنها تعتبر إضافة لتاريخ اللاعب ولاشك أنها مفخرة لي ولنادي الخليج وجميع منسوبيه.
لقب مستحق
- هل فتح لك رحيل الراهب للأهلي المجال بأن تصبح هداف الفريق والدوري هذا الموسم؟
أبدا هذا كلام غير صحيح لأنني موجود بالفريق قبل الراهب ودائما أنا الهداف حتى في ظل وجود الراهب وكنت أنافس مهاجمي الفرق الأخرى على لقب الهداف ولكني هذا الموسم حققت ما كنت أسعى إليه، وبالنسبة للاعب الراهب فهو مهاجم له وزنه ونجح مع فريق الأهلي بتوفيق الله ثم لأنه عندما لعب مع الفريق لم يكن هناك أجانب على مستوى كبير وهو ما ساعده على النجاح عكس ما حصل لي وواجهته حيث وجدت العديد من المهاجمين الهدافين والمتمكنين مثل المهاجم الشهير البرازيلي (كيم) بالإضافة للمحاربة الواضحة التي تعرضت لها رغم أن المدربين كانوا في حاجة لخدماتي بعد أن لمسوا إمكانياتي وقدراتي.
- بعد حصولك على لقب هداف دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، هل سنشاهدك في أحد فرق الممتاز ومن تتمنى أن يرأس نادي الخليج في الفترة المقبلة؟
لا شك أني أتمنى اللعب بالدوري الممتاز ولكن بشرط الحصول على عرض يناسب قدراتي وما سأقدمه للفريق الذي سيطلبني ولا أخفي سرا عندما أقول إن لدي عرضين من أندية العاصمة الرياض ولكنها لازالت عن طريق مكالمات هاتفية وتحتاج للصفة الرسمية بمخاطبة نادي الخليج.

